Adsense

آخر الآخبار

آخر الأخبار
أخي الزائر اختي الزائرة ... أهلاً وسهلا بك ... في مدونة منى اليريمي .. نورت المدونة

الأحد، 10 سبتمبر 2017

جاءكم الإعصاروأسماء النساء

جاءكم الإعصار وأسماء النساء
جاءكم الإعصار والتسمية النسائية
جاءكم الإعصار ما شيءٍ يعيقه إما اليوم وخر عن طريقها . ترى ما السر وراء تسمية الأعاصير بأسماء الإناث ؟ وهل تشكل الأنثى كل تلك الخطورة الجسيمة والفادحة مادياً ومعنوياً ؟ في العصور القديمة كانت الأعاصير تسمى بأسماء القديسين أو أسماء السنوات التي حدثت فيها أو الأماكن والمناطق التي تحدث بها . وتعود تسمية الأعاصير بأسماء الإناث  للعالم الأسترالي كليمنت راج (1852_1922م) حيث بدأ بإطلاق أسماء الأعاصير على أسماء البرلمانيين الذين يرفضون منح القروض لأبحاث الأرصاد الجوية وقيل إنه يطلقها على أسماء النساء اللاتي يكرههن . ولكن الأعاصير لا تعطى أسماء إلا إذا بلغت قوتها ما بين 8 و 11 درجة بمقياس بو فورت إي ما بين 65 و110 كلم . وظل الوضع هكذا حتى عام 1979م حيث شملت اللائحة أسماء رجال . ومن الأسباب المفسرة للتسمية الأعاصير بأسماء النساء قيل إن المرأة يصعب التنبؤ   بعنفها وهي صاحبة مزاج متقلب وذات بطش عندما تكره وتظهر غضبها ولا تكتمه وقال بعضهم إن التسمية من باب الأمل والتفاؤل بأن تكون الأعاصير القادمة ألطف وأنعم وغير مخربة وهذا طبع النساء .
بقلم / منى اليريمي 

كيت ومسعدة وبهانة والحمل

كيت  ميدلتون ومسعدة و بهانة والحمل



كيت زوجة ويليام دوقة كامبريدج تنتظر مولودها الثالث . العالم كله سعيد بذلك ويعلن مكتب الأمير ويليام ويصرح بذلك رسمياً , ويتلقى الزوجان التهاني والتبريكات بسبب هذا الحدث السعيد . طبعاً فالمكانة الاجتماعية بل والعالمية للزوجين مختلفة . وفي العالم العربي والإسلامي يعد الحمل لمرات متعددة كارثة إنسانية وأزمة اقتصادية  وعبء ثقيل , فلو حملت مسعدة اليمنية مثلاً بحملها الثالث أو أياً ما كان تسمع كلمات التأنيب وعبارات الاستنكار وشلوك وحطوك و.....و..... ولو حملت بهانة المصرية يا لهوي يا خرابي إيه اللي عملتيه  ده. المهم والأكيد الرزق بيد الله ولكن التربية والتعليم والرعاية تحتاج وتحتاج والظروف في عالمنا العربي والإسلامي لا تشجع . الإنجاب حلم وحق بشري وهدف من الاهداف السامية لمشروع تكوين الأسرة والمفاخرة بكثرة الأبناء والبنات يدعو الرجال والنساء على حدٍ سواء للتناسل وقبل ذلك يجب التنظيم فالمسؤولية أمانة
كبيرة في الأعناق ليس معناها الإنجاب إلى الشارع أو إلى السجون او إلى المقابر او دور الأحداث . وكان الله في العون .

بقلم / منى اليريمي  

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

الفساد

الفساد
الفساد
في الحياة مظاهر تشمل كثير من دول العالم , سواءً كانت دول الشمال الغني أم دول الجنوب الفقير , أو ما يطلق عليه بدول العالم النائم أو النامي ولا فرق و أكثر المظاهر المشتركة بين تلك الدول على اختلاف ضرر الشكوى منه ,تظل  صورة الفساد وآثاره المتفاقمة  صورة كابوس جاثم على أنفس الشرفاء من أبناء تلك الدول . والفساد بشتى مظاهره المالي والإداري هو ما تعاني منه جميع دول العالم وهو ما يشمل كل مظاهر وصور الحياة وإن كان في دول العالم الثالث أشد ضرراً وافدح أثراً . فالفساد في الدول الفقيرة والدول الأكثر فقراً تحول لخلايا سرطانية مجنونة لا تبقي ولا تذر , فهو فيها يجد من يحميه ويوفر له بيئة خصبة تدافع عنه وتجعله محمياً بسياج من الأنظمة التي تشرعها الدول التي تستفيد من وجود الفساد فهي تدافع عنه دفاعاً مستميتاً . ولنكافح الفساد يجب أن نبدأ بمكافحة فساد أنفسنا نطهرها مما علق بها من مسوغات وجوده فلا محابة ولا مجاملة ولا مداهنة ضد الحق . نطهرها من الفساد الذي نعيشه فساد في صور العبادة و في الغش وهو بداية الطامة في حياة النشء . فإذا حاربنا فساد أنفسنا وبدأنا بإصلاحها وهو الأفضل في محاربة الفساد فصلاح النفس للأخلاق مرجعه وللدين وتلعب الأسرة في ذلك الدور الأكبر ثم المؤسسة التعليمية والتربية الإيمانية قبل ذلك كله فإذا لم تقم تلك الجهات بوظائفها الحيوية فشلت النفس في محاربة صوره وأصبح القبول بوجوده أمراً مقبولا ً وأجبر الناس على التعايش معه وربما الاستسلام له . فمتى ما تربى الإنسان على عدم القبول به والتعامل معه على أنه أمر مستهجن ليس له في بلاد الإسلام قائمة وليس له مسوغ , وإذا نظر الإنسان له على أنه عدو المدنية وعدو العدل وهو مظلة للرجعية والتخلف , أصبح لا وجود له في المجتمع ولا وجود له  مؤسسات الدولة أو في الحياة الخاصة أو العامة للإنسان . فالتربية منهج منذ الصغر , ولتقم المؤسسات المعنية بدورها لننعم بحياة آمنة خالية من الفساد ومن مظاهره . 
بقلم/ منى اليريمي

الآن لتصل غداً

الآن لتصل غداً

الآن لتصل غداً
في مجتمعاتنا العربية يعيش السواد الأعظم من العرب حياة تقليدية وأقل من ذلك , فالغالبية منهم يعيشون على الهامش لا هدف واضح ولا حلم رائد ولا قائد يدفعهم للإنجاز , فكيف هبت الرياح سايروها ومالوا نحو هبوبها , وربما يعيشون داخل حلقة مفرغة نفس الروتين ونفس النمط . ولكن إلى متى ؟ وإلى أين ؟ تمضي بنا السنون وتمر بنا الأعوام ونحن نحن دونما هدف ودونما رؤية ودونما أمل ودونما تخطيط للمستقبل أو تخطيط للغد المشرق ودونما استشراف للمستقبل من حولنا , وهكذا وهكذا لا يريدون من الحياة سوى البقاء على قيدها فقط . وهذه ليست حياة وليست عيشة . فكل المخلوقات على قيد الحياة كل المخلوقات تأكل وتشرب وتفعل كل الوظائف الحيوية ولكنها لا تقوم بأي وظيفة إنسانية كالأحلام وكالأماني وتحقيق الأهداف والفخر بالإنجاز والوصول للطموح , وهذه الأشياء أكثر ما يميز الإنسان عن غيره من الكائنات الأخرى . فالإنسان دون هدف في حياته لا معنى لوجوده أصلاً ودون تخطيط لا جدوى لعيشه بين الناس فإذا لم يكون يمتلك الرؤية الواضحة لمستقبله ولا يقدر على التخطيط ولا يستطيع صنع الأهداف ولا يقدر أن يحققها عليه أن يستشر حكيماً ولا يوصه فمن غابت عنه المعرفة والخبرة عليه أن يلتمس آثارها في المحيطين به من أصحاب الخبرات وأهل الرأي والمشورة . فما خاب من استشار . فالبداية من أنفسنا لنصنع مستقبل مشرق لحياتنا ولنسع نحو أهدافنا كيفما كان الوضع وكيفما كانت الظروف فالمواصلة خير من البقاء ساكنين لا نحرك ساكن ولا فوقف متحرك . نخطط لأهدافنا ونصنع حلم لحياتنا من الآن لنصل غداً بإذن الله . فلا نعيش على هامش الحياة ولا نعيش كالأنعام فهذه ليست حياة البشر .
بقلم / منى اليريمي

الأحد، 3 سبتمبر 2017

شكرا صادق

شكرا صادق 
أتقدم بكل الشكر وعميق الامتنان إلى محرك المدونة إلى الدينامو _ ما شاء عليك _ إلى الأستاذ المبدع دوماً إلى المهندس الزراعي للمدونة من يتعهدها ويطورها ليجعلها حديقة غناء إلى من يرويها بالإبداع والتحديث والتطوير , ليظهرها في أجمل صورة إلى من يصمم لها حلتها ويلبسها مجوهراتها النفيسة أتقدم بكل معاني التقدير والشكر إلى الأستاذ القدير إلى الأخ المبدع الأستاذ /
صادق الهاملي
المدير الفني والتنفيذي للمدونة , شكراً ممزوج بكل وبأجمل معاني التقدير والإجلال والعرفان وأصدق الدعوات بدوام الصحة والعافية والتقدم . ومهما كتبت من كلمات الشكر أو الثناء لن أوفيك جزء بسيط من جهودك العظيمة . حفظك الله سعيداً محاطاً بكل خير . ولكم أنتم أيها الرائعون يا من دعمتموني وشجعتموني فحفظكم الله وحقق أحلامكم ودمتم كما تحبون .
                               فريق عمل المدونة عنهم أختك / الأستاذة منى اليريمي
                                                              وأخوك / عبد الرحمن صلاح
                                                                   والآخرون

تسعة وتسعون اسم

تسعة وتسعون اسم
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها 
الحمد لله الذي جعل مقاليد أمورنا بيده 
الحمد لله لا نحصي نعمه 
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه ولعظيم سلطانه 
الآن بلغت المقالات تسع وتسعون مقالاً الحمد لله خير ما يناسب هذا العدد التذكير باسماء الله جل في علاه 

فرويد والنفس

فرويد والنفس

مصدر التشريع الأول في حياتنا هو القرآن الكريم ,  وهو الذي نستقي منه معارفنا ونهتدي به في سبلنا , وفي إطار حديث القرآن الكريم عن اللغز الذي حير ويحير العلماء نجد أن القرآن قد قسم أنواع النفس البشرية لثلاثة أصناف وهي :
1)      النفس الأمارة بالسوء وهي التي تزين لصاحبها الشهوات والمعاصي .
2)      النفس اللوامة التي تعنف صاحبها وتهدده  وتخوفه من العذاب وتلومه على التقصير.
3)      النفس المطمئنة وهي التي كانت تخاف ربها وتمتثل لأمره وتجتنب نواهيه وهي التي دخلت في عباد الله.
أما صاحب نظرية التحليل النفسي العالم فرويد مؤسس تلك النظرية فيرى أن النفس تتكون من أجزاء وهي  ثلاثة أجزاء :
الجزء الأول هو الهو (fany )وهو جزء يوجد في اللاشعور ويتكون من الغرائز والدوافع والتي توجد في الفرد وتحدد سلوكه .
الجزء الثاني وهوا لأنا (ego ) وهو الجزء الثاني من عناصر الشخصية عند فرويد وتوجد في الشعور وتتكون من العمليات العقلية وقوى التفكير وتساعد في التعبير عن المطالب وفق الحقيقة والمنطق.
الجزء الثالث وهو الأنا الأعلى ( superego) وتتكون من الدين والعادات والتقاليد والعرف  والقيم والأخلاق والحلال و الحرام و الأنا الأعلى بمثابة الرقيب أو الضمير بالنسبة للفرد . فرويد لم يصنف النفس بل تحدث عن أجزاء منها . ويبقى علم الله الأكمل والأتم , وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً و سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا .

بقلم / منى اليريمي

حوار افتراضي

حوار افتراضي


في حياتنا نعيش وندير حوارات كثيرة بين واقعنا و أحلامنا , حوارات نهرب بها واقع جثم فوق صدورنا حوارات لم يسمعها سوانا . تلك الحوارات لا نكذب فيها على ذاتنا فنحن نهرب من المواجهة ونراوغ الهروب إلى ما لا نهاية لنقنع أنفسنا بما نريده ونعجز عن تحقيقه وكل ذلك لنخدر أرواحنا خوفاً عليها وإشفاقاً من أن ينال منها الواقع الذي لا تتحمله ومهما هربنا ومهما.... ومهما تبقى الحقيقة تفرض نفسها وبقوة هربنا أم لم نهرب ,صمدنا أم استسلمنا لا يهم . ومن أقوى الحوارات التي لا نملك منها فراراً وما يدور بين الصحة والمال . كلاهما مطلب يسعى العالم وراءه ويبذل قصارى جهده أملاً في الظفر بهما معاً وهما قلما يجتمعان وإن اجتمعا تنافسا في السيطرة . والعقلاء فقط من الناس من يدركون الفرق بين المال والصحة ومهما كانت الدوافع والمبررات للظفر بالمال على حساب الصحة تبقى تلك الفاتورة باهظة فالصحة هي الكنز الحقيقي الذي يجلب المال , أكيد أن المال يساعد في الحفاظ على الصحة لكنه لا يجلبها إذا ذهبت   , من يملك الصحة يملك الأمل والصحة هي الثروة الحقيقية قد نملك المال ونشتري به كل شيء والمال عصب الحياة ولكن هناك أشياء لا تشترى بالمال .فإذا تحاورا داخل عقول البشر من سينتصر في تلك المناظرة . منا من يعبد المال ولا يثنيه شيء في الحصول عليه . ومنا من لا يبالي به جاء أم ذهب . ويبقى الفرق في الميزان بزيارة لمريض أفنى صحته في جمع المال للورثة . راحة البال مطلب , والعيش برخاء مطلب وغاية والصحة  تاج على الرأس .

بقلم / منى اليريمي

أمير الرحالة المسلمين

ابن بطوطة أمير الرحالة المسلمين

في داخلنا أحلام كثيرة وأمانٍ شتى وقد يكون لدى بعضنا آمال متعلقة بالسفر والطواف حول الكرة الأرضية في رحلات تأخذنا لشتى بقاع الأرض , ولكن يحول دون أسباب كثيرة .  من الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل الأسفار وفوائدها ذلك الرجل الذي اطلقت عليه جامعة كامبريدج أمير الرحالة وهو محمد بن عبد الله بن محمد الطنجي مات وعمره 73سنة مغربي أمازيغي رحالة مؤرخ قاض وفقيه , وسبب شهرته هو سفره حول العالم وأثناء ذلك اتصل بالملوك واستعان بهباتهم في أسفاره أملى أخبار رحلاته على محمد بن جزي الكلبي وسماه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار وقد تسمى باسم أمه بطوطة وهي في الأصل فطوطة  . وهو من عائلة علماء وفقهاء .

بقلم / منى اليريمي