كثيراً
ما يحدث الصراع بين البشر في مجتمعاتها ,وتتضارب المصالح والأهواء .وهنا تسقط الأقنعة وتبدو الخفايا .وربما يصل الأمر الى درجة شن
الحروب الجائرة والحصارات القاتلة .وبحسب ما تملكه الدول المتصارعة من قوة ونفوذ
أو سلطات أو مقدرة على تسيير دفة الأ مور بناءً على رغبتها أو مطامعها المستقبلية تكون النتيجة. ومهما يكن الأمر تظل تلك
المجتمعات ذات قدرات محدودة وربما قاصرة أمام قدرة الله تعالى . فأقداره لا نملك
امامها سوى الإذعان والتسليم والاستسلام .فهنا
تتوقف القدرات وتعجز القوى ,فلا فيتو أمام قدر الله لأنه اله الكون ومسيره وهو
القادر المقتدر .وذلك الحق المزعوم الذي خرج من دائرة الإنسانية ظلما وعدوانا وهو
حق استخدمته دول زعمت لنفسها امتلاكه دون سواها .وهي بذلك الحق ما زادت الصراعات
ونارها إلا استعاراً ,وما زادتها إلا تأزماً بل تدحرجاً نحو الهاوية .والإنسان
الذي يلجيء نفسه لغير الله ولغير أمر رسوله ,يظل يتخبط كالعشواء تماماً .فلا يبصر شيئا .وحري بالتعامل مع أقدار الله كركن
من أركان الإيمان أن نرضى ونستسلم ونخضع ونذعن لأمره ونستخدم تلك الأقدار في
مصلحتنا فأقدار الخير ندفع بها أقدار الشر. وعلينا استخدام سلاحنا الإيماني
,سلاحنا الأقوى ,سلاحنا الأمضى .سلاح هو عبادة بل هو مخ العبادة ,وهو الدعاء ولكن
مع الأخذ بالأسباب دون تكاسل أو تقاعس أو تواكل. أن أقدار الله عادلة لأنها صادرة
من العدل الذي هو الله . وقد نفى سبحانه وتعالى صفة الظلم عن نفسه فمن المحال إذن أن يظلم عباده .ولأن علمنا قاصر ومعرفتنا محدودة نصف الله بما لا يليق وربما ننعته بكلمات تبارك وتعالى عنها وعن وصفه بها .كلمات توقعنا في الشرك دون قصد منا .فلنعد حساباتنا الإيمانية ونجدد الإيمان به .ما دام يقيننا به وبقدرته ,وبأنه لا .لا. فيتو .ضد أقداره .فالحمد والصبر والدعاء والأخذ بالأسباب .والله بصير بالعباد .
بقلم
|منى اليريمي
جميل وفي قمة الروعه عندما ناخذ بالاسباب ونستعين بالله في كل امورنا واحوالنا لانه وحده الذي سيعيننا من الخروج من هذه المحن....
ردحذفإته التوكل عمل وأخذ بالأسباب
حذفونعم بالله القادر المقتدر العدل الحق ......
ردحذفويمدنا الله بعونه جميعاً
حذفوالنعم بالله
ردحذفاحسنتي النشر
الف شكر وكل التقدير
حذفاللهم اكتب لنا الخير ورضنا به
ردحذفامين
حذف